معالج الدلالة
الملخص
معالجة الدلالة باستخدام النظام المتعدد يشمل تصنيف النصوص والدلالة التكوينية إضافة لإعراب النص، أدناه قائمة بالعمليات التي يوفرها النظام.
المعلومات
آخر تحديث: 1/9/2026
الدلالة والتكوين
عائلة معالجة الدلالة والتكوين مجموعة من البرامج مخصصة لجملة عمليات على النصوص العربية وغيرها تشمل الإعراب واستخراج المسميات وتمييزها.
نظام تصنيف النصوص العربية
التصنيف (part of speech tagging) هو تمييز نوع الكلمة ووصفها بواحدة من أنواع الكلمات العربية المعروفة فهي إما تنتمي لطائفة الأفعال (ماضي، مضارع، أمر) أو الأسماء (علم، صفة، حال، ضمير)، وتفيد عملية التصنيف في إيجاد قواعد بيانات لغوية منظمة تستعمل في إعداد المعاجم وفي برامج الترجمة الآلية وكذلك في تحليل اللغات.
المصنف المطور من كلماسوفت يقوم بهذه العملية اعتماداً على مجموعة من القواعد التي أعدت بواسطة خبراء في اللغة العربية والبرمجة وذلك لإنجاز عمل نحوي دقيق يمكن الاعتماد عليه.
نظام تصنيف المسميات العربية
يقوم هذا التطبيق المكتبي المتقدم بأتمتة عملية التعرف على الكيانات المسمّاة (NER) من خلال فحص مجموعات النصوص الخام لعزل الرموز الدلالية الحيوية وتصنيفها واستخراجها. يعمل البرنامج محلياً بكفاءة حوسبية عالية، ويحدد بدقة الكيانات الرئيسية — مثل الأسماء الشخصية، والمواقع، والمؤسسات، والتعبيرات الزمنية — مباشرة داخل تدفقات النصوص العربية غير المنظمة.
من خلال تحويل النص الخام إلى معلومات مهيكلة وقابلة للتنفيذ، يقضي هذا الموديول على اختناقات استخراج البيانات. كما أنه يعمل كمحرك معالجة أولية أساسي يتكامل بسلاسة مع تدفقات العمل المؤسسية اللاحقة، بما في ذلك التنقيب الذكي عن البيانات، ورسم خرائط العلاقات، وبناء مخططات المعرفة المتقدمة (Knowledge Graphs).
نظام إعراب النصوص العربية
يعد التحليل النحوي الدقيق أساساً متيناً للترجمة اللغوية عالية الجودة، حيث يضمن تفكيك النصوص بدقة إلى مكوناتها الهيكلية الأساسية قبل مطابقتها مع اللغة المستهدفة. تم تصميم هذا التطبيق المكتبي لتحليل النصوص الطبيعية، وتحويلها إلى عناصر بنيوية مجردة، وتحديد علاقاتها الدقيقة، مما يوفر أساساً مثالياً لخطوط إنتاج وتوليد النصوص متعددة اللغات.
هذا الموديول المكتبي المرتقب قيد التطوير النشط حالياً ليجلب قدرات التحليل اللغوي القوية مباشرة إلى محطة العمل المحلية الخاصة بك. وبينما تعتمد التكنولوجيا الهيكلية الأساسية على طبيعة اللغة نفسها، فإن إطار عملها المرن مصمم للتوسع العالمي، حيث لا يتطلب سوى مجموعات قواعد محلية وتحديثات للقواميس لدعم أزواج لغوية جديدة. يرجى مراجعة هذا القسم بانتظام أو الاشتراك في نشرتنا الإخبارية لمتابعة مراحل التطوير، وفرص الاختبار التجريبي (Beta)، وجدول الإطلاق الرسمي.